اقرا
اهلا بزائراتنا طلتكن عطرت منتدانا ان كنتن متميزات ورائعات لاتتاخرن بالتسجيل فهذا مكانكن

اقرا

هنا مكان كل فتاة مسلمة تريد التعرف على صديقات و اضافة الى ذلك فهي تستطيع مشاركة كل ما تعرفه مع الآخرين و هذا ما يجعلنا نحاول الرقي باعمالنا لتنال اعجاب الاخريات و الناقدات
 
الرئيسيةآخر الاخباراليوميةالأحداثمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خلود ادخلي هنا

اذهب الى الأسفل 

هل اعجبك
 نعم
 لا
استعرض النتائج
كاتب الموضوعرسالة
سندس
المميزون
avatar

المساهمات : 33
نقاط : 77
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/11/2017
العمر : 11
الموقع : تيسمسيلت

بطاقة الشخصية
النرد: 20

مُساهمةموضوع: خلود ادخلي هنا    الثلاثاء يناير 09, 2018 12:50 pm

أولا تعريف التسول
التسول هو طلب مال، أو طعام، أو المبيت من عموم الناس باستجداء عطفهم وكرمهم إما بعاهات أو بسوء حال أو بالأطفال، بغض النظر عن صدق المتسولين أو كذبهم
طرق التسول
يكون التسول إما ب
1 الوقوف على جوانب الطرقات
2 الاتجاه للمناطق العمومية والمزدحمة
3 مسح زجاج السيارات
4 التوقف عند الإشارات
5 حمل الأكياس للسيارة
6 استخدام كلمات ك "من مال الله يا محسنين" أو "حسنة قليلة تدفع بلايا كثيرة"
والكثير غيرها ولكن أخطرها هو ظاهرة الأطفال المتسولين والتي تعتبر جرما إنسانيا
الطفل المتسول
هو ذلك الطفل الذي لم يبلغ سن الرابع عشر بعد، ويتخذ من استجداء الناس وسيلة للحصول على المال ويؤدي مظهره الشخصي إلى رثاء الآخرين وعطفهم عليه ويقوم بهذا السلوك عن قصد وبشكل متكرر ومنتظم ويحدث هذا السلوك نتيجة لإجبار الوالدين والقائمين على رعايته للعمل على التسول
ولأول مرة جرّم قانون العقوبات المعدّل في 2014 ظاهرة التسول بالأطفال، وعاقب بالسجن من ستة أشهر إلى عامين كل من يرتكب جرم التسول بقاصر أو يعرضه للتسول، وتتضاعف العقوبة إذا كان مرتكب الجرم من أصول الطفل أو شخص يمتلك سلطة عليه، بينما يعفي القانون أصحاب الوضعيات الاجتماعية الصعبة والمعقدة من العقوبة.
كما أن قانون الطفل الجديد الذي تمت المصادقة عليه العام الماضي، أقر آليات لإبعاد الطفل من حياة التسول باقتراح حلول اجتماعية للظاهرة، من خلال خلق آلية المفوّض الذي يقوم على ضمان تمتع الأطفال بكامل حقوقهم.
ومن هنا ندخل في
باب الأسباب التي تدفع الشخص للتسول
عموما يكون التسول بسبب الفقر و قلة الحيلة
ويُشار إلى دراسة تمّت في مدينة شيراز لاكتشاف خصائص وتوجّهات المتسولين، حيث استند البحث على ثقافة الفقر ونظريات الفوضى الاجتماعية، وكانت نتائج هذه الدراسة أنّ حوالي 64.4% من المتسولين تقل أعمارهم عن 20 عاما ، كما أنّ معظمهم يعاني من مرض ذهنيّ أو جسدي ، ويعيشون في الضواحي حيث تنتشر بينهم ثقافة الفقر، بالإضافة إلى أنّ هناك أسباباً أخرى حول هذه الظاهرة، مثل: الأسباب الدينية، أو الحالة الاجتماعية، أو المستويات التعليمية، أو الأسباب المهنية، أو الطبقة الاجتماعية، وتبيّن أيضاً أنّ عامل درجة الدين وهو الميل إلى مساعدة المتسولين الذي حقق ارتفاعا بنسبة 18.3 بالمائة
إذا ما
?
موقف المجتمع في هذه الظاهرة
أغلب دول عالم تمنع التسول وتكافحه بطرق مختلفة قد تفلح وقد تفشل، فأن التسول قد يدفع إلى الجريمة وبكل أشكالها فهو بداية الطريق للانحراف

وبالنسبة للجزائر
فتنتشر هاته الظاهرة كثيرا وتتقاسمها مختلف الجنسيات فيمدون أيديهم بالطرقات مستغلين الأطفال مما يدعى السلطات للتدخل ( كما ذكرنا سابقا قانون حماية الطفل) لان هذا يعتبر ظاهرة تمس بسمعة الجزائر وبالنظام العام وبجدية لمحاربة
الظاهرة
الموقف الديني حول هاته الظاهرة
منع الإسلام التسول وذم المتسولين إلا لحاجة محتمة كالفقر الشديد، أما إذا كان التسول للاستكثار والغنى فقد حرمه الإسلام لما فيه من أضرار على المجتمع واستغلال للناس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: (إِنَّهُ مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ قَالَ مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيه
و قوله (صلى الله عليه وسلم)( لأن يأخذ أحدكم حبله على ظهره فيأتى بحزمة من الحطب فيبيعها . فيكف الله بها وجهه ، خير من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ) ( رواه البخاري)،
ويحكى ان رسول الله دخل منزلا وسلم )، يسأله فقال : أما في بيتك ؟ قال : بلى : حلس (كساء بعضه ، وقعب (القدح) . نشرب فيه الماء ، قال : ائتني بهما فأتاه بهما ، فأخذهما الرسول ( صلى الله عليه وسلم) ، وقال من يشترى هذين ؟ قال رجل : أنا أخذهما بدرهم ، وقال : من يزيد على درهم ؟ مرتين أو ثلاثا ـ قال رجل : أنا أخدهما بدرهمين ، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين . وأعطاهما الأنصاري وقال : أشتر بأحدهما طعاماً وانبذه إلى أهلك ، واشترى بالأخر قدوما فائتني به ، فشد رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا بيده ثم قال له : أذهب فاحتطب وبع …).
طرق التعامل مع المتسول
ينبغي إظهار القليل من الاهتمام بالمتسوّل بطريقة لا تُكلّف مالاً، وذلك من خلال النظر إليه والابتسام في وجهه، أو بمجرد إلقاء التحية كقول مرحباً، حيث ينبغي إظهار الرأفة والرد بطريقة مؤدّبة تُظهر احتراماً لمشاعر المتسول، كما يفضّل سؤاله عن ما يحتاج من طعام أو ملابس، وتوجيهه إلى أقرب مركز للمتشردين
ومهما يكن حتى لو علمت إن هذا الشخص غني فلا تهنه لقوله تعالى أما السائل فلا تنهر
تأثير التسول
كما أشار الباحثون إلى أن للتسول أثاره السالبة على المتسول ذاته ،من حيث إهدار كرامته الانسانيه، وأثاره السالبة على المجتمع من حيث حرمانه من العمل المنتج الذى كان من الممكن يقوم به المتسول
كيفية الحد من هاته الظاهرة
بكل تأكيد لايمكن منع هاته الظاهرة نهائيا لأنه وللأسف الشديد هناك الآلاف بل المئات من المتسولين ولكن للتقليل منهم يجب
التبرع للجمعيات
يمكن البحث عن الجمعيات الخيرية المحليّة التي تساعد المتسولين، حيث يفضّل البحث عن مؤسسة خيرية تُركّز على حاجة معينة، مثل الكتب المدرسية التي يحتاجها الأطفال المشردون؛ وذلك لإبقائهم في المدارس وخارج الشوارع
التوعية المستمرة
توفير مناصب الشغل
المراقبة المستمرة
ويبقى السؤال إلى متى ستلقى هاته الأفكار رواجا وتطبيقا معكم هاته الصور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadica1.ahlamontada.com
 
خلود ادخلي هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اقرا :: المشاريع الدراسية-
انتقل الى: